عادت العراقيات إلى الاهتمام بنقوش الحناء باعتبارها نزعة جمالية، ما أحيا ذاكرة اجتماعية كانت تراجعت لفترة، وهن سعيدات بأن إطلالاتهن جزء من الفرح الجماعي.