(فرست عبدالرحمن مصطفى) في زمنٍ أعمى، لا يُكرَّم الوعي بل يُدان. من يحاول أن يرى أبعد من حدود العشيرة يُتَّهم بالتمرّد ومن يجرؤ على كسر الصمت يُوصَف بالمجنون ومن يرفض الركوع لسلطة العادة يُنفى من دفء المجتمع كأنه ارتكب إثماً. إنه زمنٌ يقف فيه الجهل متباهياً في صدر المجلس، بينما يُقصى الوعي إلى الزوايا المظلمة [...]
في زمنٍ أعمى، يُعاقَب من أبصر