يواجه النظام السياسي الشيعي في العراق أصعب اختبار منذ عقدين، مع استعداد الناخبين للتوجه إلى صناديق الاقتراع في الحادي عشر من نوفمبر لاختيار برلمان جديد. وبغياب مقتدى الصدر، الذي أعلن مقاطعته للانتخابات، تتزاحم قوى متعددة، بعضها موال لإيران وأخرى تسعى إلى استقلال القرار الوطني، على ملء موقع الزعامة داخل ما يُعرف بـ”البيت الشيعي”. نتائج هذا الاقتراع ستحدد إلى أي مدى يمكن أن تمتد نفوذ إيران في العراق، وكيف ستعيد الولايات المتحدة ضبط حضورها في بغداد،...