جواد العطار

قبل يومين من الصمت الانتخابي يفترض ان يكون كل ناخب مشارك محدث لبطاقته بايومتريا قد حسم خياره وتصويبه نحو القائمة او المرشح الذي اقتنع به وبمشروعه ، وان كانت الخلفيات الحزبية والطائفية والعشائرية والمناطقية هي الحاسمة في خيارات ناخبي العراق لعام ٢٠٢٥ يضاف لها المال السياسي الذي لعب دورا كبيرا في استمالة اعداد كبيرة من الناخبين طيلة شهر من الماراثون الانتخابي… الا اننا ما زلنا نعول على وعي الناخب في اختيار اعضاء البرلمان العراقي السادس من الكفوئين المشهود لهم بالنزاهة والتخصص وممن لا يحملون تجارب سابقة معلوم عنها الفشل والفساد والبحث عن الامتيازات.

… [+]