عثمان أحمد..مختص تقني في الذكاء الاصطناعي ها نحن في عصر يقال فيه: سنضع قواعداً لضمان أن الذكاء الاصطناعي يخدم الإنسان والكوكب. ثم في لحظة رعب تنافسية، نمسك بالقواعد ونقول: أوقفناها مؤقتاً حتى نلحق بالآخرين.  النكتة؟ أن الإنسان، الكوكب، الخصوصية، كانوا في البداية “القضية”. ثم أصبحوا “كلفة”. والمنافسة الاقتصادية، كانت “السبب”. فبدل أن تكون الحوكمة متمحورة [...]