رغم إعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن سير الانتخابات النيابية لعام 2025 بكل انسيابية وشفافية، ونفيها وجود أي خروقات انتخابية مؤثرة، مع ذلك، فقد أثار هذا الإعلان امتعاض وخيبة أمل العديد من المرشحين الخاسرين، الذين يعزون خسارتهم إلى عوامل متعددة تشمل النفوذ والمال السياسين، واستغلال السلطة، بالإضافة إلى ظاهرة السلاح المنفلت، وهي العوامل التي يعتبرونها […]
بعد خسارته.. باسم خشان سيقدم للقضاء «أدلة» تهدد «شرعية» الانتخابات