يترقب العراق بعد الانتخابات التشريعية، الاسم الذي سيرشحه "الإطار التنسيقي" لتشكيل الحكومة التاسعة في البلاد بعد الغزو، وما إذا كان سيبقي محمد شياع السوداني.