خاص للمسرى – بدل رفو/ لوفران – كرواتيا هناك مدنٌ تصلها، فتضيفها إلى دفاتر أسفارك، وهناك مدنٌ تصلها، فتضيفكَ هي إلى ذاكرتها، ولوفران تنتمي بلا تردّد إلى الفئة الثانية. لم تكن بالنسبة لي مجرد نقطة على ريفييرا أوباتيا، بل ممرّاً هادئاً إلى زمن آخر.. زمن يمكن سماعه في صرير الأبواب الخشبية، ورؤيته في لمعان الحصى [...]
لوفران.. مدينةٌ تعبُرُ بك الزمن كما يعبُر البحرُ صخورَه