قبل اجتماع وصف بالحاسم، يبدو الإطار التنسيقي وكأنه يقف أمام قدر يغلي أكثر مما يُطبَخ؛ حرارة الصراع الداخلي ترتفع، والأسماء تتصاعد مثل دخان كثيف يحجب ملامح المرشح المقبل لرئاسة الحكومة. كل شيء يشير إلى أن “الطبخة” لم تنضج بعد، وأن الإطار يقترب لأول مرة من سؤالٍ لطالما حاول تجنّبه: هل سيضطر إلى “الدليفري”؟ أي استدعاء […]
ظهرت المقالة طبخة الإطار.. دخان الأسماء يكتنف الاجتماع الحاسم.. هل نضطر إلى الدليفري؟ أولاً على ايشان.