لم يكن إسماعيل ميرزاده يتخيل أن مرور ابنه جيلان بالصدفة قرب تجمع احتجاجي سيحدّد مصيره. كان الصبي في السابعة عشرة، عندما خرج من منزله في مهاباد، غربي إيران، كما اعتاد في أي يوم عادي، لكنه اختفى، ليظهر اسمه لاحقا في مكالمة هاتفية: “أُعدم.. لن تستلموا جثته”. يقول ميرزادة، والد جيلان، إن السلطات اعتقلت ابنه قرب تجمع للمحتجين في مدينة مهاباد في كردستان إيران، عام 2022. وكانت المدن الإيرانية، في ذلك الوقت، قد ضجت بالاحتجاجات إثر...
من مقاعد الدراسة إلى منصات الإعدام… هكذا تسحق إيران احتجاجات المستقبل

