سلطةٌ تحذف الشهور… وزمنٌ ينهار أمام شعبٍ محتار!!! (فرست عبدالرحمن مصطفى) في بلادٍ لا تكمل سنينها عدّتها، صار التقويم مجرد ورق معلّق على الجدران لا يطابق حياة الناس ولا جيوبهم. فالسنة هنا لا تعرف اثني عشر شهراً بل تعثر عند العاشر ثم تسقط، وكأنها تتعب قبل أن تصل إلى نهايتها… أو كأن السلطة تعيد [...]
سلطةٌ تحذف الشهور… وزمنٌ ينهار أمام شعبٍ محتار!!!