يرتكب السوريون العلويون خطأ إذا سلكوا مسلك سنة العراق بعد سقوط نظام صدام، عندما رفضوا تقبّل التغيير، وتصرّفوا بمنطق الخاسر، الساعي إلى إعادة عقارب الساعة.