على الرغم من الثقل السياسي لـ”الإطار التنسيقي”، إلا أن بنيته الداخلية ما تزال قلقة، كونه يضم قوى شيعية متعددة المرجعيات، ويعمل ضمن آلية التوافقات دون عمل المؤسسات الواضحة، ومع اقتراب الاستحقاق الحكومي الجديد، يتزايد الحديث حول مستقبله وطبيعة دوره، وما إذا كان سيمضي بصيغته الحالية كتجمع مرن يخضع لتوازنات قادته أو يستمر بتطوير هيكل عمله […]
غرف مغلقة وصراعات صامتة.. «الإطار التنسيقي» تحالف الضرورة أم تجمع التوازنات المؤقتة؟