![]()
الأخبار
وخلال مسيرته المهنية الطويلة، أنجز بيضائي عشرة أفلام روائية وعشرات المسرحيات ونشر العديد من الكتب، بما فيها كتب مخصصة للمسرح الإيراني.
وأفادت وكالة "إرنا" للأنباء بأن بيضائي كان "يحارب السرطان". وتوفي الجمعة في يوم ميلاده السابع والثمانين.
وأعرب النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، عن أسفه لرحيل "أحد أكثر الأصوات عمقاً في التاريخ المعاصر للفن الإيراني" و"الشخصية البارزة في الذاكرة الثقافية"” للبلاد.
وتحتل الميثولوجيا الفارسية والروايات الدينية الشيعية، مكانة مركزية في أعمال بيضائي.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وبعدما خضع للرقابة مرات عدة بسبب التفسيرات السياسية لأعماله، استقر في الولايات المتحدة وزاول التدريس في قسم الدراسات الإيرانية في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا.
وكانت عائلته من أتباع البهائية، وهي ديانة محظورة ومضطهدة في إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979. ومع ذلك، لم يكن لدى بيضائي أي قناعات دينية محددة.
ومنذ مطلع السبعينيات، رسخ نفسه كأحد الشخصيات الرئيسة في الموجة الجديدة للسينما الإيرانية، خصوصاً من خلال أفلام "داونبور" (1971) و"ذي سترينجر أند ذي فروغ" (1974) و"ذي ريفن" (1976).
وبعد الثورة، أخرج بيضائي فيلم "باشو، ذي ليتل سترينجر" الذي يروي قصة طفل ضحية للحرب الإيرانية-العراقية (1980-1988).
كما كتب سيناريو فيلم "ذي فيتفول داي" الذي صدر عام 1995 والذي يعتبر أحد أهم الأفلام الإيرانية المخصصة لوفاة الإمام الحسين.