ارتضت النُّخبة السياسية أن تكون خاضعةً لأميركا من الأعلى، ولإيران من الأسفل؛ وتخيّلت أنّ هذه المزاوجة الغريبة بين نفوذَيْن خارجيَّيْن قد تمنح استقراراً.