يحلم عراقيون، رجالاً ونساءً، شباباً ومسنين، من مدن وأرياف ومخيمات نزوح، ببدايات مختلفة في عام 2026، يتمسكون بأمل قد يكون ضعيفاً، لكنه يحمل دفعة ثقة.