بين مطرقة الغزو الأميركي الخاطف لاعتقال مادورو وسندان شبح الفوضى العراقية، يواجه الفنزويليون مستقبلاً مجهولاً؛ حيث يفرض ترمب سطوته بالتهديد العسكري والوعود النفطية، تاركاً البلاد في فراغ سياسي خطير تتحكم في أطرافه العصابات المسلحة وتغيب عنه أي رؤية حقيقية للاستقرار أو الديمقراطية.