رغم الفوارق العميقة بين السياقين العراقي والفنزويلي، فإن ما يجري اليوم في كاراكاس يوقظ شبحًا سياسيًا مألوفًا في الذاكرة الأمريكية، شبح إسقاط النظام دون امتلاك تصور واقعي لـ«اليوم التالي».