بغداد اليوم - متابعة اكتشف علماء الفلك الأوروبيين بقيادة باحثين من جامعة كارديف وجامعة كوليدج لندن (UCL)، اليوم السبت ( 17 كانون الثاني 2026 )، شريطًا غامضًا من ذرات الحديد المتأينة في قلب سديم الحلقة، الواقع على بعد نحو 2283 سنة ضوئية من الأرض، في ظاهرة لم تُرصد من قبل، ما قد يوفّر لمحة عن مصير كوكبنا عندما تنفد طاقة الشمس بعد نحو خمسة مليارات سنة. ويعد سديم الحلقة أحد أقرب السدم الكوكبية وأكثرها دراسة، ويتشكل من حلقات كثيفة من الغاز، نتجت عن فقدان نجم محتضر لطبقاته الخارجية قبل نحو 4000 عام. وبتحليل أطياف الضوء باستخدام أداة "وحدة المجال المتكامل الكبير" المثبتة على تلسكوب "ويليام هيرشل"، اكتشف العلماء شريط الحديد الغامض في منتصف الحلقة، ما أثار تساؤلات حول أصله. ويرجح الباحثون احتمالين رئيسيين لتكوّن هذا الشريط: إما نتيجة عملية فيزيائية غير معروفة خلال قذف السديم، أو أنه بقايا كوكب صخري تبخّر أثناء تمدد النجم وتحوله إلى عملاق أحمر، مع كمية الحديد المرصودة التي تتوافق مع تبخر كوكب بحجم الأرض أو الزهرة. ويقول المعد الرئيسي للدراسة، روجر ويسون، إن هذا الاكتشاف قد يقدم نموذجًا لما قد يحدث للأرض في المستقبل البعيد، عندما تتمدد طبقات الشمس الخارجية بشكل هائل قبل أن تتحول إلى قزم أبيض، مما قد يؤدي إلى تبخر الكوكب أو تمزيقه، وتحويله إلى بقايا معدنية تشبه الشريط الحديدي المرصود في السديم. ويشير العلماء إلى أن فرضية الكوكب المتبخر لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأدلة، مثل اكتشاف عناصر كيميائية مصاحبة للحديد، وقد تساعد مراقبة سدم أخرى على تأكيد هذه الظاهرة. المصدر: وكالات
اكتشاف "شريط حديدي غامض" في سديم الحلقة قد يكشف مصير الأرض


