تتصاعد مؤشرات الاحتقان الشعبي في مناطق شمال شرق سوريا، مدفوعة بسياسات تنظيم قسد الذي بات مكشوفاً بشكل مباشر بتسخير موارد المنطقة لخدمة أجندات "حزب العمال الكردستاني" الإرهابي (PKK).