يتفق أكراد سورية على أن إقرار تدريس اللغة الكردية يشكل لحظة فاصلة في علاقة الدولة بأحد أقدم مكوناتها، وفي اعترافها بالتعدد الثقافي بعد عقود من الإقصاء.