دافوس (هذا اليوم) - دشن رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني يوم الاثنين مركزاً تمثيلياً للإقليم تحت اسم "بيت كوردستان" على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في خطوة تهدف إلى تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية وجذب رؤوس الأموال الأجنبية إلى الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي أربيل لتعميق اندماجها في الاقتصاد العالمي وتنويع شراكاتها الاستراتيجية، وسط مشهد إقليمي ودولي متغير.
وقال بارزاني، خلال تدشين المركز الذي سيعمل كنقطة اتصال دائمة طوال فترة المنتدى، إن الهدف الرئيسي هو "فتح أبواب الإقليم أمام المستثمرين العالميين".
وشدد على أن التواجد في دافوس يتيح فرصة للتفاعل المباشر مع كبار صناع القرار السياسي وقادة الاقتصاد العالمي لمناقشة التحديات الأمنية والاقتصادية الراهنة.
ويشارك الإقليم بوفد يضم ممثلين عن القطاع الخاص، في إشارة إلى توجه الحكومة نحو تمكين الشركات المحلية من بناء جسور التعاون مع نظيراتها الدولية.
وأكد بارزاني في هذا السياق أن المركز سيعمل بمثابة منصة لربط المستثمرين الكرد بالأسواق العالمية، وعكس "الصورة الواقعية" للمشهد السياسي والاقتصادي في الإقليم.
وأشار رئيس الحكومة إلى تنامي الحضور الكردي في المنتدى السويسري، لافتاً إلى أن حجم المشاركة هذا العام يعكس تطوراً ملحوظاً قد يستدعي توسيع نطاق التمثيل في الدورات المقبلة، مما يعكس حرص الإقليم على ترسيخ مكانته على الخارطة الاقتصادية الدولية.
ويسعى إقليم كردستان، الذي يعد واحة للاستقرار مقارنة بمناطق أخرى في العراق، إلى استغلال منصة دافوس لطمأنة المستثمرين وحشد الدعم الدولي لخططه التنموية في مجالات الطاقة والبنية التحتية.


