للمرسوم الذي أعلنه الرئيس أحمد الشرع أخيراً نواقص، منها: لا يمكن اعتبار اللغة الكردية ثانوية أو للتثقيف أو لغة اختيارية، وهي اختيارية مثل كل اللغات الأخرى