واشنطن (هذا اليوم)- تعد جزيرة ليتل سانت جيمس (Little Saint James) التابعة لجزر العذراء الأمريكية، أكثر بقعة جغرافية أثارت الجدل في القرن الحادي والعشرين.

صورة مرفقة
ورغم جمالها الطبيعي الخلاب، إلا أنها ارتبطت باسم الملياردير الراحل جيفري إبستين، وتحولت في الذاكرة الجمعية من منتجع للنخبة إلى ما يعرف بـ "جزيرة البيدوفيليا" أو "جزيرة الخطيئة".
بطاقة تعريفية بالجزيرة (الموقع والجغرافيا)
الموقع: تقع جنوب شرق جزيرة "سانت توماس" في البحر الكاريبي.
المساحة: تتراوح مساحتها بين 70 إلى 78 فداناً (حوالي 0.32 كم²).
الملكية: اشتراها إبستين عام 1998 مقابل 7.95 مليون دولار، وظلت ملكه حتى وفاته في 2019.
اللقب الشعبي: يُطلق عليها محلياً "ليتل سانت جيف" (Little St. Jeff).
ماذا يوجد خلف الأبواب المغلقة؟
لم تكن الجزيرة مجرد سكن، بل كانت "مجمعاً محصناً" صممه المصمم الشهير إدوارد توتل (مصمم منتجعات أمان العالمية). إليكم أبرز معالمها:
1. المعبد الغامض (The Temple)
هو المبنى الأكثر إثارة للجدل في الزاوية الجنوبية الغربية. يتميز بجدران مخططة باللونين الأزرق والأبيض، وكان يعلوه قبة ذهبية (طارت بفعل إعصار ماريا 2017).
الحقيقة خلفه: رغم مظهره الذي يشبه دور العبادة، إلا أن السجلات الرسمية سجلته كـ "غرفة بيانو".
شهادة لافتة: أكد تقني بيانو زار المكان وجود صورة تجمع إبستين بالبابا (لم يُحدد أي بابا) معلقة فوق البيانو.
2. السكن الرئيسي والكبائن (The Residences)
يضم المجمع منزلاً رئيسياً ضخماً، و4 كبائن للضيوف ذات أسقف زرقاء، بالإضافة إلى مكتب شخصي لإبستين مزود بسبورات سوداء وأدوات مكتبية توحي بإدارة إمبراطورية مالية.
3. البنية التحتية المتطورة
في عام 2005، قام إبستين بمد كابلات ألياف ضوئية وكابلات طاقة مخصصة من جزيرة "سانت توماس" إلى جزيرته، لضمان إنترنت فائق السرعة وتدفق طاقة لا ينقطع، مما يغنيه عن المولدات التقليدية.
لماذا سُميت بـ "جزيرة الأورغي"؟
وفقاً لتحقيقات الـ FBI وشهادات الضحايا مثل فرجينيا جوفري، لم تكن الجزيرة مكاناً للاستجمام فقط:
قاعدة عمليات: كانت تُستخدم كمركز لنقل القاصرات عبر الطائرات الخاصة.
قائمة الزوار: ضمت القوائم أسماءً من العيار الثقيل، من بينهم الأمير أندرو، وبيل كلينتون (الذي ينفي زيارتها)، والعديد من عارضات "فيكتوريا سيكريت".
طاقم العمل: في عام 2008، كان يعمل في الجزيرة 70 موظفاً، فُرضت عليهم اتفاقيات سرية صارمة جداً.
مصير الجزيرة اليوم
بعد وفاة إبستين، تم عرض الجزيرة مع جارتها "جريت سانت جيمس" للبيع لتسوية قضايا الضحايا.
المشتري: في مايو 2023، أعلن الملياردير ستيفن ديكوف شراء الجزيرتين مقابل 60 مليون دولار.
الهدف: يسعى المالك الجديد لتحويل هذا المكان ذو السمعة السيئة إلى منتجع سياحي عالمي، في محاولة لمحو إرث "إبستين" المظلم.

صورة مرفقة

صورة مرفقة

صورة مرفقة

صورة مرفقة

صورة مرفقة

صورة مرفقة

صورة مرفقة

صورة مرفقة

صورة مرفقة

صورة مرفقة

صورة مرفقة

صورة مرفقة

صورة مرفقة

صورة مرفقة

صورة مرفقة

صورة مرفقة

صورة مرفقة

صورة مرفقة

صورة مرفقة