يحلّل هذا المقال كيف يمكن لنظام "الأسيكودا" أن يضيّق على الاستيراد الوهمي والفساد، لكنه يطرح سؤالاً مباشراً في السوق: من سيدفع كلفة ارتفاع الأسعار؟ التاجر الكبير… أم المواطن؟
The post العراق يستخدم “أسيكودا”: من سيدفع كلفة ارتفاع الأسعار؟ appeared first on جمار.