دبي (هذا اليوم) - قال رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني اليوم الثلاثاء إن الأكراد في سوريا "عانوا كثيراً" ويستحقون الاعتراف بحقوقهم واحترامها، معرباً عن دعمه المشروط للاتفاق الأخير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وجاءت تصريحات بارزاني للصحفيين على هامش "القمة العالمية للحكومات 2026" المنعقدة في دبي، تزامناً مع تطورات ميدانية متسارعة شملت دخول قوى الأمن السورية إلى مدينتي الحسكة وكوباني (عين العرب) بموجب تفاهمات جديدة بين الطرفين.

وقال بارزاني رداً على أسئلة بشأن المشهد السوري: "نأمل أن يكون ذلك بداية لاتفاق دائم بين الطرفين (الحكومة السورية وقسد)، وأن يؤدي إلى تحقيق السلام والاستقرار للبلد".

وأضاف بارزاني مشدداً على ضرورة حماية الأقليات: "يجب احترام كافة مكونات سوريا بمن فيهم الكورد، لأنهم عانوا الكثير، وهم يستحقون الاعتراف بهم واحترامهم".

وبحسب مصادر مطلعة، يتضمن الاتفاق الجديد بين دمشق و"قسد" بنوداً تتعلق بتوحيد المؤسسات العسكرية والإدارية، ومعالجة ملفات الحقوق المدنية والتعليمية للكورد، وهي خطوات قوبلت بترحيب من الولايات المتحدة التي وصفتها وزارة خارجيتها بأنها "أساس لإنهاء الأزمات في المنطقة".

ووصل بارزاني إلى الإمارات أمس الاثنين للمشاركة في القمة التي انطلقت أعمالها اليوم وتستمر حتى الخامس من فبراير شباط، تحت شعار "استشراف الحكومات للمستقبل".

ومن المقرر أن يعقد بارزاني، الذي يعد أحد أقوى الشخصيات في المنطقة، سلسلة لقاءات مع مسؤولين إماراتيين وقادة دوليين لبحث التطورات الأمنية في العراق والمنطقة.

وتراقبت أربيل بحذر الاتفاقات في شمال شرق سوريا، حيث تؤكد حكومة إقليم كردستان باستمرار على ضرورة حل القضية الكردية في سوريا عبر الحوار السلمي وضمان الحقوق الدستورية.