للمرة الأولى منذ تأسيسه يواجه "الإطار التنسيقي" في العراق، اختباراً داخلياً غير مسبوق، بعد أن أدى ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة إلى كسر قاعدة الثلثين.