لا تزال قوى الإطار التنسيقي تبحث عن مخرج “مقبول” لأزمة ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الحكومة الجديدة في العراق، في ظل موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرافض لعودته للسلطة. ولم تفض مباحثات القوى الشيعية المنضوية داخل الإطار التنسيقي إلى نتيجة حتى الآن، وذلك بعد نحو إسبوعين على تدوينة ترامب التي هدد فيها بوقف كلّ أنواع التعاون مع العراق في حال اختيار المالكي للمنصب، وهو ما يبقي الباب مفتوحاً أمام سيناريوهات عدة. وأوضح عضو داخل الإطار...
أزمة المالكي تتصاعد وتضع العراق أمام 3 سيناريوهات