رحلَ حامد بدرخان ذاك الشاعر والمفكر الثوري الذي كنا نرقص معا رقصة زوربا الوحشية في قرية "شيخ الحديد"، الرقصة التي توقظ وتثير وتستثير كلّ خلايا الحب النائمة