تصاعدت حدة التوتر بين بغداد وأنقرة على خلفية التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وسط مخاوف من انتهاك السيادة وتأثير ذلك على الاستقرار السياسي والاقتصادي.