انتقل المشهد داخل الإطار التنسيقي من الانقسام إلى مرحلة “فقدان البوصلة”، مع فشل القوى السياسية في إقناع مرشحها بالتنحي أو إيجاد بديل يتجاوز نفوذه، مما أوجد “انسداداً مركباً”. هذا المأزق دفع بواشنطن للتلويح بعقوبات تطال البنك المركزي وقطاع النفط، وأدى لتقليص قائمة المرشحين واستبعاد أسماء بارزة؛ وهو ما تسبب بتحويل اجتماع الإطار الأخير إلى جلسة […]
«إطار بلا بوصلة»: هل يضحي قادة الشيعة بـ«المركزي» و«سومو» مقابل «المرشح الأوحد»؟