عواصم (هذا اليوم) - كشفت مصادر استخبارية مطلعة عن معلومات بالغة الخطورة تشير إلى التحضير لمرحلة جديدة ومروعة من الصراع في الشرق الأوسط، تعتمد على استهداف الرموز والمقدسات الدينية الإسلامية، بهدف إشعال فتنة طائفية واسعة النطاق لتعويض الفشل العسكري والسياسي.

وأوضحت المصادر أن هذه الخطة الخطيرة تمثل الخطوة التالية في مسار الحرب، وتأتي بشكل مباشر بعد فشل الرهانات الاستراتيجية السابقة التي كانت تفترض أن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي سيؤدي بالضرورة إلى انهيار النظام في طهران فوراً.

وبحسب المعلومات الاستخبارية، فإن السيناريو المطروح يعتمد على استهداف مقدسات إسلامية حساسة تحت غطاء ضباب الحرب، مع تزييف هوية الجهة المنفذة. 

وتشير المعطيات إلى إمكانية توجيه ضربات تستهدف اهم الرموز الإسلامية المقدسة، مثل مكة المكرمة أو المسجد النبوي أو معالم دينية حساسة أخرى في المنطقة، ليتم فوراً الصاق التهمة بإيران أو حزب الله أو الميليشيات العراقية.

كذلك يتضمن المخطط احتمال تعرض المراقد والرموز الدينية الشيعية في المنطقة لاستهداف مباشر، وتوجيه أصابع الاتهام إلى الولايات المتحدة، إسرائيل ودول خليجية والأردن، أو تنفيذ ذلك عبر طرف ثالث مجهول. 

لا يعرف بالضبط أسلوب الاستهداف. ويتمثل السيناريو الأقرب إلى التنفيذ بواسطة طائرات مسيرة أو حتى مواد متفجرة.

وسبق أن ذكرت مصادر إخبارية أن السلطات السعودية والقطرية اعتقلت خلية تابعة للموساد تسعى لتنفيذ تفجيرات في البلدين، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري سارع إلى نفي ذلك.

ويقول مسؤولون إن الهدف النهائي من هذا التبادل المخطط للضربات هو خلط الأوراق وإغراق المنطقة في أتون حرب سنية - شيعية لا تبقي ولا تذر.

وكان الإعلامي الأمريكي البارز تاكر كارلسون قد حذر من سيناريوهات مشابهة، حيث استعرض تصريحاً للحاخام اليهودي يوسي مزراحي دعا فيه إلى قصف المسجد الأقصى وإلصاق التهمة بإيران. 

وهاجم كارلسون هذه الفكرة محذراً من أنه في ظل ضباب الحرب، قد يُقال إن صاروخاً سقط على قبة الصخرة أو المسجد الأقصى، ثم توجه الاتهامات إلى طهران في وقت يصعب فيه التحقق من الحقيقة وسط تضارب الروايات، معتبراً أن مثل هذا السيناريو قد يشعل صراعاً يتجاوز حدود المنطقة. 

وكان الحاخام قد قال في مقطع فيديو نُشر في 23 أغسطس آب 2024، إن صاروخاً قد يضرب المسجد الأقصى ويدمره تمهيداً لإقامة الهيكل الثالث، واصفاً ذلك بأنه قد يكون معجزة.