ثمة خشية من اعتبار المرسوم 13 حلّاً للقضية الكردية، وإغلاق الملف من دون مبرّر، أو اعتبار القضية موضوعاً ثقافيّاً احتفالياً فقط، وتجريدها من مضمونها السياسي.