في كتابها "مدني وأهوائي" لم تذكر لطيفة الدليمي بغداد التي عاشت وتعلّمت وعملت فيها، ولا عمّان التي سكنت فيها نحو 18 عاما. ولهذا حكاية ترويها هذه المادة.