يستمر "القادة التاريخيون" في التصرّف بمقدّرات العراقيين متجاهلين ما سبّبوه من مآس وما ارتكبوه من أخطاء لا سبيل لمعالجتها غير الكي الذي لم يعد في أيدينا.