عند الفجر، وعندما تستيقظ بلدة السدة على خوار الجواميس، ورائحة الحليب الطازج؛ يختلط صوت الماء بذكريات الأجداد، ويُصنع "قيمر السدة"، كما كان منذ قرون، بطقس يجمع النار والصبر والماء.

The post الجفاف يهدد أشهى إفطار عراقي.. “قيمر السدة” جوهرة الجاموس العراقي  appeared first on جمار.