لم تغب ذاكرة المكسيك عن وقع الخطى العراقية، فما زالت شوارعها وملاعبها تحتفظ بصدى مشاركة كُتبت قبل أربعة عقود، حين مرّ أسود الرافدين من هنا وتركوا أثراً لا يُنسى. واليوم، يعود المنتخب العراقي إلى الأرض ذاتها، لا ليستحضر الذكرى فحسب، بل ليكتب فصلاً جديداً، مدفوعاً بترحيب دافئ أظهره المكسيكيون في الواقع ومواقع التواصل، وأملٍ يتجدد […]
المكسيك تشحذ ذكريات العراق لبلوغ المونديال.. ومحللون يفاضلون بين بوليفيا وسورينام: ما خطط أرنولد؟