أعادت الضربة الجوية التي استهدفت منزلا في بغداد، وأدت إلى مقتل “مستشارين إيرانيين” تسليط الضوء على استراتيجية المستشارين العابرة للحدود التي تتبعها طهران لإدارة ما يُسمى بـ”محور المقاومة” في الشرق الأوسط. وبينما تتركز الأنظار عادة على الفصائل المسلحة المحلية في العراق أو لبنان أو اليمن، يبقى دور هؤلاء المستشارين أقل علانية، رغم أنهم يشكلون في كثير من الأحيان العمود الفقري للتنسيق والتخطيط والربط بين ساحات متعددة تمتد من طهران إلى البحر المتوسط والبحر الأحمر. ويشير...