جسّد الناقد العراقي مالك المطلبي، الذي رحل أمس، مساراً فكرياً متجاوزاً للتقليد، جمع فيه بين الأدب واللسانيات والبنيوية، وأسهم في ربط الأكاديميا بالثقافة.