حين أرادت بغداد في الثمانينيات أن توجع طهران خلال حربهما، كان أحد أهدافها المتكررة جزيرة خرج، شريان النفط الأهم لإيران. اليوم، تعود خرج إلى الواجهة، مع توجه آلاف الجنود الأميركيين إلى الشرق الأوسط، وهو ما يطرح سؤلاً مهماً للغاية: هل يتطلب الضغط على طهران وجوداً عسكرياً أميركيّا في الجزيرة، التي تعتبرها واشنطن درّة التاج الإيراني؟ بلغة الأرقام، تبدو خرج، التي تمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، هدفا مغرياً لأي مخطط يريد خنق الإيرادات المالية...