حسام الحسني المتحدث باسم تيار الحكمة الوطني:

واقع الحال هنالك مبادرة وحراك مسؤال من مجموعة من النواب استشهروا المسؤولية وقرروا بمبادرة عقد جلسة نيابية في يوم الاثنين لانهاء موضوعة التعدي على المدد الدستورية وانهاء الانسداد السياسي الحاصل والشروع بانتخاب رئيس الجمهورية.

هذه المبادرة هي ليست من طرف دون اخر بقدر ماهو شعور لدى جميع النواب وكان لنواب تحالف القوى تحرك كبير بالتنسيق مع النواب انتج هذا الحراك. وصل العدد الى 231 نائبا لعقد جلسة يوم الاثنين بجدول اعمال فيع فقرة واحدة فقط وهي انتخاب رئيس الجمهورية.

كتل الحكمة والاعمار والتنمية وصادقون وتقدم وعزم وجزء مهم من نواب بدر ودولة القانون والاساس والمشهد تالكردي حاضرا بتوقيع نواب من الاتحاد الوطني والحزب الاسلامي وغيرهم وقعت على حضور جلسة الاثنين.

المبادرة لم تاتي بقرارات سياسية وانما نواب هم من قرر والقوى السياسية التي ذكرت مؤيدة لما ذهب اليه هؤلاء النواب .

 لا يوجد مسوق قانوني لمنع عقد الجلسة لان النظام الداخلي افاد بتقديم 50 نائبا طلبا لرئاسة البرلمان لعد اي جلسة.

مسالة ربط جلسة الاثنين بحل جميع الازمات يعني تحميلها اكثر مما تتحمله.

الى الان لم يترشح رسميا من المكون الكردي التوافق على شخصية محددة لرئاسة الجمهورية.

جميع قادة الاطار مشرعة ابوابها للكتل السياسية.

لقاءات السيد الحكيم مع فؤاد حسين ضمن سلسة اللقاءت التداولية بطيعية الوضع الاقليمي وتفاصيل الحرب احاصة في المنطقة.

دائما نبلغ الكرد انه لا يمكن الانتظار على المدد الدستوري بما يخض منصب رئيس الجمهورية وقدمنا حلا ان قرار الاطار اتاحة الفرصة للنواب باختيار من يرونه مناسباً.

الاطار التنسيقي اراد ان يحل الاختلاف الكردي الكردي بشان منصب رئيس الجمهورية.

الثلث المعطل تصنعه الظروف ولا توجد هذه الظروف حاليا