في لحظة بدت عادية على أحد أكثر المعابر حيوية بين العراق وإيران، دوى القصف فجأة ليحول صالة المسافرين في منفذ الشلامجة إلى ساحة ارتباك وخوف، مخلفا قتيلا عراقيا وعددا من الجرحى.