شفق نيوز- دمشق

أعلن معاون وزير الاقتصاد والصناعة السورية محمدياسين حورية، يوم الأربعاء، دراسة إنشاء مناطق صناعية عابرة للحدود، مؤكداً أن ضعفالطلب المحلي يعود بشكل أساسي إلى تراجع القدرة الشرائية.

وقال حورية، لوكالة شفق نيوز، إن "الصناعيينفي سوريا يواجهون اليوم منافسة شديدة نتيجة دخول بضائع أجنبية غالباً ما تكون أقلتكلفة من المنتجات المحلية".

وأضاف، أن "ضعف الطلب المحلي يعود أيضاً إلىارتفاع أسعار حوامل الطاقة مقارنة بدول الجوار، مما يزيد من تحديات الإنتاجالصناعي".

وأشار حورية إلى أن "الصناعات الغذائيةوالصناعات المرتبطة بعمليات إعادة الإعمار شهدت نشاطاً ملحوظاً مؤخراً، نظرًالارتباطها بالطلب اليومي وللدور الحيوي الذي تقوم به في ظل مشاريع إعادة الأعمارالتي بدأت في المدن والقرى السورية".

وأوضح، أن "الحكومة تعمل حالياً على إعادةهيكلة التعرفة الجمركية بهدف رفع الطاقات الإنتاجية للمعامل القائمة وإعادة تشغيلالمعامل المتوقفة".

وتابع حورية، أن الحكومة قدمت حزم إعفاءات واسعة منالرسوم على خطوط الإنتاج المستوردة، وصلت في بعض الحالات إلى صفر رسوم، إلى جانبتبسيط الإجراءات وتقليل البيروقراطية، وذلك لتوفير بيئة أفضل للصناعيين وتحفيز نموالقطاع.

ولفت إلى الاهتمام المتزايد من قبل الحكومة بإقامةمشاريع صناعية مشتركة ومناطق صناعية عابرة للحدود لتعزيز التعاون الإقليمي وتنشيطالقطاع الصناعي بعد سنوات من التحديات.

وأشار حورية، إلى أنه تم الإعلان عن عدة مشاريعمشتركة مع دول شريكة تركز على قطاعات ذات إمكانات تصديرية عالية مثل الصناعاتالغذائية، النسيج، والمنتجات البلاستيكية، حيث يتم استثمار الخبرة المحلية معالموارد والخبرات الصناعية للدول الشريكة لتطوير خطوط إنتاج مشتركة.

وتعيش سوريا وضعاً اقتصادياً متردياً منذ سنواتجراء العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، فيما بقى الوضع كما عليه حتى بعد سقوطنظام بشار الأسد ورفع العقوبات عن البلاد.