شفقنيوز- بغداد
رهنّحزب الدعوة الإسلامية، بزعامة نوري المالكي، يوم الخميس، وحدة وتماسك الإطارالتنسيقي بمدى التزام أطرافه بالقرارات المركزية، محذراً من محاولات "كسرالإرادات" وخلق محاور متقابلة، فيما شدد على الإسراع بتشكيل الحكومة لمواجهة الأوضاع"المتفجرة" في المنطقة.
وقالالحزب في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، بمناسبة الذكرى السنوية لإعدام النظام البعثيالسابق لرجل الدين البارز المؤسس الأول لحزب الدعوة الإسلامية، محمد باقر الصدر،إن "زوال الكابوس البعثي عن صدر العراق يُمثّل مناسبة وطنية وانعطافة تاريخيةينبغي الاحتفاء بها، وتذكير الأجيال بما سبقها من المآسي وصور الظلم".
وأكدعلى أن "مسؤولية شعبنا اليوم تتمثل في الحيلولة دون تكرار ظهور نسخ جديدة منهذا النظام الدكتاتوري، تحت عناوين براقة وخادعة، أو محاولة حرف مسار العمليةالسياسية عن نهجها الديمقراطي الحالي، إلى مسارات التيه السياسي والفوضى العارمة،بعيداً عن إرادة العراقيين ومصادرة حريتهم وحقهم في اختيار السلطة المناسبة".
وشددعلى أن القوى السياسية مدعوة اليوم إلى حسم تشكيل الحكومة التي تأخرت كثيراً بسببالخلافات الداخلية والأوضاع المتفجرة في المنطقة.
وأضافالحزب "نؤكد في هذا الصدد أننا، في الوقت الذي نحرص فيه على وحدة الإطارالتنسيقي بوصفه مظلة سياسية قيادية مرحلية ضرورية، نرى أن هذه الوحدة مرهونةبالتزام جميع القوى الإطارية بالقرارات والمواقف المركزية المشتركة، ما دامت قدصدرت وفق الآليات المتوافق عليها، الأمر الذي يضعها أمام مسؤولية التمسك بقرارهافي ترشيح رئيس الوزراء، بعد إعلان الكتلة الأكبر دستورياً".
وتابع:"كما نشدد على أهمية إيجاد تفاهمات واسعة، وبناء توافق وطني مع جميع الشركاءالسياسيين، بغية حسم الاستحقاقات المتبقية من الرئاسات، من دون كسر للإرادات أوخلق محاور متقابلة".
وأشارإلى أن الشعب يتطلع إلى "تجسيد إرادته التي عبّر عنها في الانتخابات الأخيرة،عبر حكومة مقتدرة ترتقي إلى مستوى تحديات المرحلة، داخلياً وخارجياً، في التعاملمع ملفات الأمن والاقتصاد والخدمات والفساد وتداعيات الحرب، فضلاً عن حماية الحشدالشعبي وقواتنا المسلحة من الاستهدافات اليومية الجائرة التي تمس السيادة الوطنية".
ويصادفيوم التاسع من نيسان/ أبريل من كل عام، الذكرى السنوية لإعدام رجل الدين البارزومؤسس حزب الدعوة الإسلامية وشقيقته بنت الهدى عام 1980 من قبل النظام البعثيالسابق، وهو نفس تاريخ الإطاحة بالنظام في العام 2003.

