شفقنيوز- متابعة

تصدّرتشركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة قائمة أكبر الشركات في العالم من حيثالقيمة السوقية خلال عام 2026، في ظل الزخم الكبير الذي يشهده قطاع الذكاءالاصطناعي والخدمات الرقمية، بحسب مجلة "Global Finance"الأميركية المتخصصة في الشؤون الاقتصادية والمالية.

وذكرتالمجلة في تقرير اطلعت عليه وكالة شفق نيوز، أن شركة إنفيديا (الولايات المتحدة –تكنولوجيا المعلومات) جاءت في المرتبة الأولى بقيمة سوقية بلغت نحو 4.53 تريليوندولار، تلتها ثانياً آبل (الولايات المتحدة – تكنولوجيا المعلومات) بقيمة 4.02تريليون دولار، ثم ألفابت (الولايات المتحدة – خدمات الاتصالات) ثالثاً بنحو 3.78تريليون دولار.

وجاءتمايكروسوفت (الولايات المتحدة – تكنولوجيا المعلومات) رابعاً بقيمة 3.59 تريليوندولار، تليها أمازون (الولايات المتحدة – السلع الاستهلاكية/التجزئة) خامساً بقيمة2.47 تريليون دولار، ثم ميتا (الولايات المتحدة – خدمات الاتصالات) سادساً بنحو1.66 تريليون دولار.

وفيالمرتبة السابعة حلّت برودكوم (الولايات المتحدة – تكنولوجيا المعلومات) بقيمة1.64 تريليون دولار، تلتها TSMC (تايوان – تكنولوجيا المعلومات) ثامناً بقيمة1.57 تريليون دولار، ثم أرامكو السعودية (السعودية – الطاقة) تاسعاً بقيمة 1.56تريليون دولار.

وجاءتتسلا (الولايات المتحدة – السلع الاستهلاكية/ السيارات) في المرتبة العاشرة بقيمة1.49 تريليون دولار، تلتها بيركشاير هاثاواي (الولايات المتحدة – القطاع المالي)بقيمة 1.08 تريليون دولار.

كماضمّت القائمة إيلي ليلي (الولايات المتحدة – الرعاية الصحية) بقيمة 1.01 تريليوندولار، ووول مارت (الولايات المتحدة – السلع الاستهلاكية الأساسية) بقيمة 887.9مليار دولار، وجي بي مورغان تشيس (الولايات المتحدة – القطاع المالي) بقيمة 877.1مليار دولار.

إلىجانب فيزا (الولايات المتحدة – القطاع المالي) بقيمة 670.6 مليار دولار، وأوراكل(الولايات المتحدة – تكنولوجيا المعلومات) بقيمة 560 مليار دولار، وماستركارد(الولايات المتحدة – القطاع المالي) بقيمة 512.6 مليار دولار.

كماشملت القائمة إكسون موبيل (الولايات المتحدة – الطاقة) بقيمة 507.4 مليار دولار،وجونسون آند جونسون (الولايات المتحدة – الرعاية الصحية) بقيمة 498.6 مليار دولار،وأخيراً نتفليكس (الولايات المتحدة – خدمات الاتصالات) بقيمة 428.4 مليار دولار.

ويعكسهذا التصنيف استمرار هيمنة الشركات الأميركية، خصوصاً التكنولوجية منها، على صدارةالاقتصاد العالمي، مع حضور محدود لشركات من قطاعات ودول أخرى.