دخل العراق مرحلة سياسية أكثر تعقيداً عقب انتخاب رئيس الجمهورية، إذ تحول الاستحقاق الدستوري المنجز إلى نقطة انطلاق لأزمة جديدة تتمحور حول منصب رئيس الوزراء.