بعد أسابيع من صدور روايته الأولى “في بلد الرجال” عام 2006، سألتُ هشام مطر عمّا إذا كان ما يزال ليبياً، وهل يفكّر أو يحلم بالعربية. قال يومها إنه لم يعد كذلك، لأنه صار إنجليزياً حين يحلم ويفكّر، لكنه أيضاً لم يتخلّص من إحساسه العربي لغةً، ولا من الليبي الذي يسكنه شخصاً وذاكرة. ليس لدى هشام […]
هشام مطر يجسد في رواية «أصدقائي» حماقة الاعتقاد بتحررنا من التاريخ