نشأ "طريق الحرير" كشريان حضاري، استطاع البدو قهر جغرافيته، وبرز الأثر الجوهري للحضارة الإسلامية في تحويله إلى منصة عالمية للتعارف الإنساني وتبادل العلوم عبر مراكز مثل بغداد وطشقند.