شفق نيوز- ترجمة

أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياعالسوداني، أن العراق يتجه نحو مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية مع الولاياتالمتحدة، مشدداً على ضرورة انتقال العلاقة من إدارة الأزمات إلى التعاون طويلالأمد القائم على المصالح المشتركة.

وقال السوداني، في مقال نشرته مجلةنيوزويك الأميركية، ترجمته وكالة شفق نيوز، إن "العراق لا يسعى إلى التبعية،بل إلى شراكة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة"، داعياً واشنطنإلى "تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني خلال المرحلة المقبلة".

وأضاف أن "العراق لم يعد ساحةأزمات كما كان في السابق، بل بات شريكاً استراتيجياً يستحق اهتماماً أكبر"،لافتاً إلى أن موقعه الجغرافي يؤهله ليكون مركزاً مهماً للتجارة والطاقة فيالمنطقة".

وفي الشأن الداخلي، شدد السوداني علىأن الهدف الأساسي للحكومة هو "بناء دولة قوية تحتكر قرار الحرب والسلم وتعززسيادتها"، مردفا بالقول: "لا يمكن لأي دولة أن تقبل بتعدد القرار الأمنيخارج سلطة الدولة".

وأوضح أن التحدي الحقيقي يتمثل فيحصر السلاح بيد الدولة، رافضاً في الوقت نفسه "تحويل الترتيبات الأمنيةالمؤقتة إلى بدائل دائمة عن مؤسسات الدولة".

وأشار رئيس حكومة تصريف الأعمال، إلىأن حكومته "واجهت ضغوطاً إقليمية ودولية كبيرة، لكنها نجحت في إبقاء العراقخارج دائرة الصراع، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة"، على حد وصفه.

وخلص السوداني، إلى القول إن"العراق قادر على لعب دور محوري كحلقة وصل بين واشنطن وإيران ودول المنطقة،بما يسهم في تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار الإقليمي".