نعود إلى السياق الذي يتحدث عنه د. معروف وعن شخصياته العلمائية، وهو السياق التأريخي للقرون الثلاثة الأولى للحضارة العربية الإسلامية وذروتها في بغداد العباسية. فآنذاك، كان كل من يتكلم اللغة العربية ويعيش في هذه البلاد الممتدة من شواطئ المحيط الأطلسي غربا إلى مقتربات سور الصين شرقا يُعتبر بتصنيفات عصرنا عربيا -عروبة ثقافية حضارية لا عرقية […]